ابن منظور
199
لسان العرب
وما تَلِده في عامها ، والإِخْبال مثل الإِكْفاء في اللبَّن والوبر دون الولد ؛ ذكره ابن بري وروى بيت لبيد في صفة الفرس : غير طويل المُخْتَبَل ، بالخاء المعجمة ، من هذا أَي غير طويل مدة العارِيّة ، ومن قال غير طويل المُحْتَبَل ، بالحاء المهملة ، أَراد أَنه غير طويل الرُّسغ ، وهو موضع الحَبل من يده ؛ وقال الليث : مُخْتَبَله قوائمه واختبالها أَن لا تثبت في مواطئها . والخَبْل في كل شيء : القَرْض والاستعارةُ . والخَبْل : ما زدته على شرطك الذي يشترطه لك الجَمّال . وخَبَل الرجلَ عن كذا وكذا يَخْبُله خَبْلاً : عَقَله وحَبَسه ومَنَعه . وما خَبَلك عنا خَبْلاً أَي ما حَبَسك ؛ قال الشاعر : فيرى كذلك أَن يُفَرِّدَ راكِبٌ * أَبداً ، وما خَبَلَ الرياحَ الخابِلُ والله سبحانه وتعالى خابِلُ الرِّياح أَي حابسُها ، فإِذا شاء عز وجل أَرْسَلَها . والمُخَبَّل من الوَجَع : الذي يمنعه وَجَعُه من الانبساط في المشي . والخَبَل : طائر يَصِيح الليل كُلَّه صوتاً واحداً يَحْكي ماتت خَبْلَ . والمُخَبَّل : شاعر من بني سَعْد . ومُخَبِّل ، بكسر الباء : اسم الدَّهْر ؛ قال الحرث بن حِلِّزَة : فَضَعي قِناعَك ، إِنَّ رَيْبَ * مُخَبِّلٍ أَفْنى مَعَدَّا والخَبَال الذي في شعر لبيد : اسمُ فرَس ؛ قال ابن بري يعني قول لبيد : تَكاثَرَ قُرْزُلٌ والجَوْنُ فيها ، * وتَحْجُل والنَّعامةُ والخَبَال خبتل : رجل خُبْتُلٌ : فيه شبه الهَوَج والبَلَه والإِقدام على مَكْروه الناس ، وهي الخُبْتُلة . خبرجل : الخَبَرْجَل : الكُرْكِيُّ . ختل : الخَتْل : تَخادُعٌ عن غَفْلَةٍ . خَتَله يَخْتُله ويَخْتِله خَتْلاً وخَتَلاناً وخاتَله : خَدَعه عن غَفْلة ؛ قال رويس : دَهَاني بِسِتٍّ ، كُلُّهنَّ حَبِيبةٌ * إِليَّ ، وكان الموتُ ذا خَتَلانِ والتَّخاتُلُ : التَّخادُع . أَبو منصور : يقال للصائد إِذا استتر بشيء ليَرْمِيَ الصيد دَرَى وخَتَل الصيد . والمُخاتَلة : مَشْيُ الصيّاد قليلاً قليلاً في خُفْية لئلا يسمع الصيدُ حِسَّه ، ثم جُعل مثلاً لكل شيء وُرِّي بغيره وسُتِر على صاحبه ؛ وأَنشد الفراء : حَنَتْني حانياتُ الدَّهْرِ ، حتى * كأَني خاتِل يَدْنو لصَيْد قريب الخَطوِ يَحسَبُ مَن رآني ، * ولَسْتُ مُقَيَّداً ، أَني بقَيْد أَي كَبِرت وضَعُفَتْ مِشْيتي . وفي الحديث : من أَشراط الساعة أَن تُعَطَّل السيوف من الجهاد وأَن تُخْتَلَ الدنيا بالدين أَي تطلب الدنيا بعمل الآخرة ، من خَتَله إِذا خَدَعه . وفي حديث الحسن في طُلَّاب العلم : وصِنْف تَعَلَّموه للاستطالة والخَتْل أَي الخِدَاع . وفي الحديث : كأَني أَنظر إِليه يَخْتِل الرجل ليَطْعنه أَي يُدَاوِرُه ويَطْلُبه من حيث لا يَشْعُر . وخَتَل الذِّئبُ الصَّيدَ : تَخَفَّى له ؛ وكلُّ خادع خاتلٌ وخَتُول ؛ وقول تأَبَّط شرّاً : ولا حَوْقَل خَطَّارة حَوْلَ بيته ، * إِذا العِرْسُ آوى بَيْتُها كلَّ خَوْتَل